الرئيسية / رياضة / القولون.. كيف تحميه وتتجنب أعراضه؟
القولون

القولون.. كيف تحميه وتتجنب أعراضه؟

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

القولون

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

عضو القولون من الأعضاء الهامة في جسم الإنسان، لما له من تأثير حيوي وفعال على عملية الهضم، وهو ما يلزم معه ضرورة الحفاظ عليه من أي أمراض، أو التهابات أو بتكريا يمكن تصيبه.

في المقابل هناك بعض الأمراض التي يمكن أن تصيب القولون بشكل كبير، والذي يجب التوقف عندها ولفت النظر إليها، ومحاولة الوقاية منها أو علاجها في حال الإصابة بها.

القولون

القولون من الأعضاء الضرورية لصحة الجسم، إذ يحتوي على كثير من البكتيريا الجيدة، التي تجعل وظيفته وعمله متوازناً مع الجسم وحاجاته، كما يقوم بتبطين عدد من العضلات، التي تقوم بدفع البراز المتكون للأسفل والتخلص منها.

لذا تتأثر صحة القولون بالأطعمة التي يتناولها الشخص يوميًا.

وهناك بعض الأطعمة المفيدة لصحة القولون، وهي

– الزبادي: طعام رائع لدعم صحة القولون، وذلك بفضل محتواه العالى من الكالسيوم.

– الأرز البني: يعزز استهلاك الأرز البني صحة القولون، ويقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، بسبب احتوائه على مستويات عالية من الفيتامينات والمعادن، والألياف الغذائية.

القولون

– صدور الدجاج: من مصادر البروتين الأكثر فائدة لصحة القولون، حيث أشارت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي إلى أنه عندما يأكل الأشخاص المزيد من صدور الدجاج، يصبحوا أقل عرضة للإصابة بأورام القولون.

– البرتقال: بسبب احتوائه على مركبات طبيعية تسمى (المواد الكيميائية النباتية)، وأيضا الألياف الغذائية، والفيتامينات الأساسية، التي يمكن أن يكون لها تأثير مضاد للالتهابات على الجسم، هذا يمكن أن يفيد صحة القولون.

– الموز: يلعب المغنيسيوم الموجود في الموز في تعزيز صحة الجهاز الهضمي بفضل قدرته على تقليل الإمساك، وجلب المزيد من الماء إلى أمعائك، وكل هذا يمكن أن يكون له تأثير قوي على صحة القولون.

القولون

– بذور الكتان: تساعد الألياف والدهون الجيدة في بذور الكتان في تحسين عملية الهضم وتنظيف القولون أيضًا.

من جهة أخرى يحتاج مرضى متلازمة القولون العصبي إلى اتباع نظام غذائي خالٍ من الجلوتين، لأن تناول الأطعمة الغنية به له تأثيرات سلبية على صحتهم، حيث يؤدي إلى تفاقم الأعراض.

ما هو الجلوتين؟

عبارة عن بروتين يتواجد في القمح بشكل أساسي، بالإضافة إلى أطعمة أخرى، وتعتاد بعض شركات الأغذية إلى إضافته لمنتجاتها، لأنه يساعد على تماسكها ويكسبها نكهة مميزة.

أين يوجد الجلوتين؟

بخلاف القمح ومنتجاته، مثل مثل المكرونة والخبز والبسكويت وحبوب الإفطار والمخبوزات والأرز، يتوافر الجلوتين في الأطعمة والمشروبات التالية:

– الشعير.

– الذرة.

– الوجبات الجاهزة.

– الشوربة المعلبة.

– صلصة الصويا.

– الكاتشب.

– مرقة الدجاج.

– الجرانولا.

– القهوة المعلبة.

– البيرة.

– البطاطس المقلية.

– بدائل اللحوم، مثل البرجر النباتي.

القولون

أطعمة خالية من الجلوتين

هناك أطعمة خالية تمامًا من الجلوتين، يمكن لمرضى القولون العصبي تضمينها في النظام الغذائي دون الشعور بالقلق، وتشمل:

– الخضراوات، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي والفلفل والجزر والمشروم والبصل والبطاطا الحلوة والكوسة وبراعم بروكسيل.

– الفواكه، مثل التفاح والأفوكادو والتوت والموز والحمضيات والخوخ والبرقوق.

– البقوليات، مثل العدس والفاصولياء والحمص والبازلاء.

– بعض الحبوب، مثل الكينوا والأرز البني وحبة البركة.

– اللحوم.

– الأسماك.

– الدواجن.

– البيض.

– منتجات الألبان.

– المكسرات، مثل الكاجو واللوز والفول السوداني وعين الجمل والبندق.

– البذور، بذور اليقطين وبذور عباد الشمس.

– زبدة الفول السوداني.

– زبدة اللوز.

– بعض الإضافات الغذائية، مثل خل التفاح والخردل والطحينة.

– الزيوت الطبيعية، مثل زيت الزيتون وزيت الأفوكادو.

القولون

هل الشوفان يحتوي على الجلوتين؟

على الرغم من أن الشوفان خالٍ تمامًا من الجلوتين بشكل طبيعي، لكنه قد يتلوث أثناء إنتاجه مع القمح أو الشعير.

حالات ممنوعة من الجلوتين

القولون العصبي ليس المرض الوحيد الذي يمنع الشخص من تناول الجلوتين، بل هناك أمراض أخرى تستوجب الابتعاد عنه، أبرزها:

– حساسية الجلوتين.

– حساسية القمح.

انتباذ بطانة الرحم ومتلازمة القولون العصبي هما حالتان طبيتان شائعتان تؤثران على عدد كبير من النساء والفتيات المراهقات وبعض النساء في سن اليأس أيضًا، وعلى الرغم من أن المرضين مختلفان، إلا أن معظم النساء يواجهن هذه المشكلات في وقت واحد، والنساء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي أكثر عرضة للإصابة بالقولون العصبي ثلاث مرات مقارنة بالنساء غير المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي، بحسب موقع “Health”.

وتظهر كلتا الحالتين أعراضًا متشابهة، وفي بعض الأحيان، وقد يخطئ الأطباء في تشخيص حالة واحدة عندما يكون لدى المريضة الحالة الأخرى.

القولون

ما هو الانتباذ البطاني الرحمي؟

انتباذ بطانة الرحم هي حالة مزمنة تنمو فيها الخلايا التي تشبه بطانة الرحم ، والتي تسمى خلايا بطانة الرحم، خارج الرحم في أعضاء أخرى مثل قناتي فالوب والمبيض.

يمكن أن ينمو هذا النسيج أيضًا في الأمعاء ، مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه أعراض القولون العصبي على المريضة. لذا، يمكن ربط الانتباذ البطاني الرحمي وصحة القناة الهضمية.

الانتباذ البطاني الرحمي المعوي ، أي تورط الأمعاء في الانتباذ البطاني الرحمي و يحدث في المرحلة الرابعة من الانتباذ البطاني الرحمي.

ما هو القولون العصبي؟

القولون العصبي هو اضطراب معوي مزمن يؤدي إلى ظهور أعراض في البطن على المريض وتشمل هذه الإمساك، والإسهال، أو كليهما، والانتفاخ والتشنج البطني، على سبيل المثال.

القولون

ما أعراض هاتين الحالتين؟

يُظهر الانتباذ البطاني الرحمي والقولون العصبي أعراضًا متشابهة، في بعض الحالات ، يمكن أن يتنكر الانتباذ البطاني الرحمي على شكل القولون العصبي، ويمكن أن يمثل هذا التداخل تحديًا للأطباء الذين يحاولون تشخيص مصدر الألم وعدم الراحة لدى المريضة.

قد تشمل الأعراض ألمًا في البطن وتشنجات، ولكن ظهرت أعراض أكثر على الانتباذ البطاني الرحمي، بما في ذلك ألم أثناء الدورة الشهرية حتى أنه قد يسبب نزيفًا زائدًا وصعوبة في التبول والتغوط وآلام الحوض المزمنة والعقم، لذلك ،هذه هي الأعراض التي تميز الحالتين.

تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي

يمكن إجراء تشخيص الانتباذ البطاني الرحمي بمساعدة الموجات فوق الصوتية للتحقق من وجود دم للحيض أو كيس بطانة الرحم في المبيض، يمكن أن يكون فحص التصوير بالرنين المغناطيسي مفيدًا أيضًا، ولكن لا يمكن إجراء تشخيص محدد إلا عن طريق فحص تنظير الرحم وهو معيار هدف لتشخيص بطانة الرحم.

إلى جانب ذلك ، لا يعتمد الأطباء فقط على اختبار واحد لتشخيص أي من هاتين الحالتين.

أثناء تشخيص القولون العصبي، قد يفحص الأطباء اختبارات الدم للمريض للتحقق من وجود أي مركبات التهابية قد تشير إلى عدم تحمل الجلوتين أو اللاكتوز. يمكن أيضًا طلب عينة من البراز للتحقق من وجود أي دم أو كائنات معدية.

في بعض الحالات ، يمكن أيضًا إجراء المنظتلا العلوي للحصول على رؤية أفضل لبطانة المريء والمعدة والقولون للتعرف على أي مشاكل.

خيارات العلاج

يعتمد علاج الانتباذ البطاني الرحمي على النتيجة التي يبحث عنها الأطباء إذا كان التقليل من الألم هو الدافع ، فيمكن عندئذٍ وضع المريضة على الأدوية التي يمكن أن تحد من تأثير الألم.

تتوفر أيضًا أدوية هرمونية وأفضل علاج هو إجراء الجراحة بالمنظار.

لعلاج القولون العصبي ، يمكن للأطباء وصف الأدوية مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الإسهال والأدوية للمساعدة في علاج الإمساك بالإضافة إلى ذلك ، يمكن للأطباء أيضًا التوصية بالعلاج للمريض إذا تسبب الإجهاد في حدوث نوبات من التهاب القولون العصبي.

شاهد أيضاً

“أفضل لاعب كرة قدم في العالم”.. بالصور محمد صلاح برفقة ملكة جمال الهند

تصدر لاعب الكرة الشهير “محمد صلاح” التريند عقب نشر صورة له مع ملكة جمال الهند …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *